- المعالجة المغسولة : تتضمن عملية إزالة الطبقة الخارجية لحبوب القهوة بعد الحصاد، ويتم ذلك عن طريق التقشير والغسيل والتجفيف. وتعتمد جودة القهوة المعالجة بالطريقة الرطبة على جودة المياه وطريقة التجفيف والتخزين، وغالبًا ما تكون هذه الطريقة أكثر تكلفة ولكنها تنتج قهوة ذات نكهة أنقى وأكثر تعقيدًا.
- المعالجة الطبيعية ( المجففة ) : تتيح هذه الطريقة لحبوب القهوة النضج داخل الثمار، وتترك القهوة بالطبقة الخارجية والطبقة الداخلية للثمرة وتترك حتى تجف، وتشتهر هذه الطريقة بإنتاج قهوة ذات نكهة حلوة ومعتدلة.
- المعالجة العسلية : هذه الطريقة تجمع بين معالجتي الرطبة والطبيعية، حيث يتم إزالة الطبقة الخارجية للثمار ولا يتم غسل حبوب القهوة بالماء، وبذلك يتم الحفاظ على بعض العسل والسكريات في الطبقة الداخلية للثمرة، مما يؤدي إلى نكهة حلوة ومعقدة.
- يختلف طعم القهوة ونكهتها حسب منطقة الإنتاج والتربة والمناخ والإرتفاع وغيرها من العوامل، وعادةً ما يكون لكل منطقة نكهة مميزة.
- درجة التحميص: تختلف درجة التحميص بين المعالجات وحسب الذوق الشخص المحمص، وتؤثر درجة التحميص على طعم القهوة وقوامها ونكهتها ورائحتها.
بشكل عام، يمكن القول إن المعالجات المختلفة للقهوة تؤثر على طعمها ونكهتها وقوامها، ويمكن للمستهلكين تحديد النوع الذي يفضلونه حسب اختيارهم الشخصي وذوقهم. وعند شراء القهوة، يجب النظر إلى المعلومات عن طريقة المعالجة والأصل ودرجة التحميص لمساعدة المستهلكين على اختيار النوع الذي يناسبهم.